السيد مهدي الرجائي الموسوي

17

المحدثون من آل أبي طالب ( ع )

أبي طالب عليه السلام ، قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : من سرّه أن يحيي حياتي ، ويموت ميتتي ، ويدخل جنّة ربّي التي وعدني ، جنّة عدن منزلي ، قضيب من قضبانه غرسه ربّي بيده ، فقال له : كن جنّة عدن ، فكان ، فليتولّ علي بن أبي طالب والأوصياء من ذرّيتي ، إنّهم الأئمّة من بعدي ، وهم عترتي ودمي ولحمي ، رزقهم اللَّه علمي وفهمي ، ويل للمنكرين فضلهم من امّتي القاطعين صلتي ، واللَّه ليقتلنّ ابني ، لا أنالهم اللَّه شفاعتي « 1 » . 1773 - الأمالي للشيخ الصدوق : حدّثنا أبي رحمه الله ، قال : حدّثنا سعد بن عبداللّه ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبيالخطّاب ، عن عيسى بن عبداللّه العلوي ، عن أبيه عبداللّه ابن محمّد بن عمر بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن علي عليه السلام ، قال : سألت رسول‌اللّه صلى الله عليه وآله عن الرجل ينام فيرى الرؤيا ، فربما كانت حقّاً وربما كانت باطلًا ، فقال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : يا علي ما من عبد ينام إلّا عرج بروحه إلى ربّ العالمين ، فما رأى عند ربّ العالمين فهو حقّ ، ثمّ إذا أمر اللّه العزيز الجبّار بردّ روحه إلى جسده ، فصارت الروح بين السماء والأرض ، فما رأته فهو أضغاث أحلام « 2 » . 1774 - علل الشرائع : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب ، قال : حدّثنا أبو عبداللَّه محمّد بن إبراهيم بن أسباط ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن زياد القطّان ، قال : حدّثنا أبوالطيّب أحمد بن محمّد بن عبداللَّه ، قال : حدّثنا عيسى بن جعفر بن محمّد بن عبداللَّه بن محمّد بن عمر بن علي بن أبي طالب ، عن آبائه ، عن عمر بن علي ، عن أبيه علي بن أبي طالب عليه السلام ، أنّ النبي صلى الله عليه وآله سئل ممّا خلق اللَّه جلّ جلاله العقل ، قال : خلقه ملك له رؤوس بعدد الخلائق من خلق ومن يخلق إلى يوم القيامة ، ولكلّ رأس وجه ، ولكلّ آدمي رأس من رؤوس العقل ، واسم ذلك الانسان على وجه ذلك الرأس مكتوب ، وعلى كلّ وجه ستر ملقى لا يكشف ذلك الستر من ذلك الوجه حتّى يولد هذا المولود ويبلغ حدّ الرجال أو حدّ النساء ، فإذا بلغ كشف ذلك الستر ، فيقع في قلب هذا الانسان نور فيفهم الفريضة والسنّة والجيد والرديء ، ألا ومثل العقل في القلب

--> ( 1 ) الإمامة والتبصرة ص 171 - 172 برقم : 23 . ( 2 ) الأمالي للشيخ الصدوق ص 209 - 210 برقم : 233 ، بحار الأنوار 61 : 158 - 159 ح 1 .